Contenus
سورة الفتح48
المقدمة
أحمد الله سبحانه وتعالى وأشكره حق شكره على ما يسر لي من فضل عظيم، إذ وفقني لخط القرآن الكريم بيدي، مستشعراً عظمة كلماته ونور آياته. وأدعو ربي مخلصاً أن يحفظني بما يحفظ به عباده الصالحين ما دمت حياً، وأن يغفر لي كل ذنب ارتكبته، إنه هو الغفور الرحيم.

تعد سورة الفتح سورة مدنية، نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في الطريق عند انصرافه من صلح الحديبية في السنة السادسة للهجرة. وقد نزلت لتزف البشرى للمؤمنين بالفتح المبين، وتؤكد على الرضا الإلهي عن أهل بيعة الرضوان الذين بايعوا الرسول تحت الشجرة. تتناول السورة موضوعات النصر، والسكينة التي أنزلها الله في قلوب المؤمنين، وخذلان المنافقين والمشركين، كما تصف حال الرسول وأصحابه بالشدة على الكفار والرحمة فيما بينهم

في الختام، تظل سورة الفتح رمزاً لليقين بالله والتمكين لدينه، فما كان ظاهره ضيقاً في صلح الحديبية، جعله الله فتحاً مبيناً وعزاً للمسلمين. نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن، وأن يفتح لنا فتوح العارفين.
بالقلم
What do you feel about this post?
0%
Like
0%
Love
0%
