1770389952090~2

إستعداد المغرب للزحف نصرةً لسيناء

  استعداد المغرب للزحف نصرةً لسيناء 1967

youtube placeholder image

يظل تاريخ القوات المسلحة الملكية حافلاً بصفحات مشرقة من التضامن العربي، حيث تجاوزت دماء الالتزام المغربي حدود الجغرافيا لتجسد وحدة المصير. وفي نكسة **يونيو 1967**، برزت ملحمة « الاستعداد » التي عكست صدق التوجه المغربي تحت قيادة العرش العلوي المجيد.



 نداء الواجب: رؤية جلالة الملك الحسن الثاني
بمجرد اندلاع شرارة الحرب، واتساقاً مع مبادئ الدفاع عن القضايا العربية العادلة، قرر مغفور له جلالة الملك الحسن الثاني تقديم الدعم الكامل لجمهورية مصر العربية لاستعادة سيناء السليبة. كانت التوجيهات الملكية السامية صريحة: التعبئة الشاملة لنصرة الأشقاء.
تنفيذاً لهذه الأوامر، انطلقت الآلة العسكرية المغربية بانتظام واحترافية

youtube placeholder image

الوحدة الطليعية (2°DLS/1°GLS/BLS)  التحقت بالعاصمة الليبية طرابلس تحت قيادة الجنرال البشير

التجريدة المغربية:** في « المنزه » بالرباط، استُدعي على عجل فيلق استكشافي يضم لواء الخفيف للامن (BLS)

معززاً بالخدمات اللوجستية الحيوية: **المواصلات، الصحة، الوحدات المضادة للدبابات، وسلاح الهندسة**.
 لحظات الانتظار: بين التأهب والقراريروي لنا التاريخ تفاصيل تلك الساعات المشحونة بالوطنية؛ ففي « المنزه »، كانت القوات على أهبة الاستعداد، والخطط مرسومة للتحرك بالقطار من الرباط نحو تونس، ومنها براً إلى طرابلس لتشكيل قوة دعم كبرى.
ذات مساء، صدر الأمر: استعدوا لركوب القطار ليلاً.. ثم تأجل الرحيل للغد
>
لكن هذا الغد حمل معه قراراً لم يكن يتوقعه الجنود المتحمسون للذود عن الأرض العربية.



 منع العبور: عندما تقف الجغرافيا عائقاً
بكل أسف، لم تكتمل الرحلة بسبب الموقف الصارم للنظام الجزائري آنذاك، والذي منع مرور القوات المسلحة الملكية عبر أراضيه. هذا المنع لم يكن مجرد عرقلة لوجستية، بل كان ضربة لجهود الوحدة العربية في لحظة تاريخية فارقة، مما أدى إلى إلغاء المهمة في نهاية المطاف

إرث الوفاء المغربي
رغم أن التجريدة لم تصل إلى جبهة القتال بسبب عوائق الجوار، إلا أن هذا الحدث يظل شاهداً على **نبل المقصد المغربي** وصدق التزام المملكة تجاه أمتها. إن ما حدث في « المنزه » بالرباط سيبقى محفوراً في ذاكرة الأجيال كدليل على أن المغرب، بقيادة ملوكه، كان ولا يزال سباقاً لتلبية نداء الواجب، مستعداً للتضحية بالغالي والنفيس في سبيل الكرامة العربية.
**بقلم

1770738405673

بإسمي احمد وعمر أقدم
*تحية إجلال لروح الوفاء التاريخي لقواتنا المسلحة الملكية.*