سورة البقرة 182″195
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل البركات. بين أيديكم قبس من نور الذكر الحكيم، خططته بيدي مستعيناً بالله عز وجل، راجياً أن يكون شاهداً لي لا عليّ. أقدم لكم هذه الآيات من سورة البقرة (182-195)، التي تتجلى فيها أحكام الصيام والتقوى والإنفاق في سبيل الله.
لقد سكبتُ في هذه الحروف جهدي المتواضع وأنا في ربيعي الثاني والثمانين، أسأل الله العلي القدير أن يتقبل مني هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يجعله نوراً في قلبي، وبركة في عمري، وصدقة جارية تلامس قلوب الناظرين إليها، معتصماً بدعاء: ‘ربِ أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحاً ترضاه
.


وقفة تأمل وشر
« أقف اليوم أمام هذه الآيات العظيمة من سورة البقرة (182-195)، أنظر إليها لا ككلمات فحسب، بل كرحلة إيمان وتوفيق. هذه الحروف التي خطتها يدي هي شاهدة على لطف الله بي، وعلى استجابته لدعواتي التي ألححتُ بها أن يكرمني بملامسة كتابه بهذه الطريقة المباركة. »
الحمد والثناء:
« الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الشكر لك يا رب أن أعنتني ويسرت لي كتابة ألواح القرآن المجيد بخط يدي، وجعلت أصابعي تشرف بنقل كلامك القدسي. اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك على هذه المنة التي تملأ قلبي بهجة وسروراً. »
الدعاء والختام:
« وربي، وأنا اليوم قد تجاوزت بفضلك الثانية والثمانين من عمري، أسألك باسمك الأعظم أن تحفظني بما تحفظ به عبادك الصالحين ما بقيت حياً، وأن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، ورفيقي في الدنيا والآخرة. اللهم بارك لي في عمري وعملي، وتقبل مني هذا القليل بواسع كرمك. »
خاتمة اللوحة
صدق الله العظيم