بين رصاص وألغام الأمس ومداد اليوم
:رحلة المحارب المغربي من خنادق الدفاع إلى آفاق الابتكار
أنا لست مجرد صاحب حرفة، بل أنا قصة صمود مغربية بدأت فصولها في ميادين الشرف كجندي ومحارب قديم، حيث تعلمت أن الانضباط والدقة هما أساس النجاح. اليوم، أقف أمامكم بصفتي متحدثاً عن تجربة فريدة، حيث نقلت روحي القتالية من ساحات الدفاع عن الوطن إلى رحاب ‘الابتكار المهني’ و’الذكاء بالقلم
في صفحتي هذه، أشارككم عصارة فكرٍ لم يتوقف عن العطاء رغم تقاعد الجسد. إن ما أنشره ليس مجرد تصاميم إلكترونية أو خطوط بالقلم، بل هو ‘جهاد معرفي’ استثمرت فيه خبرتي الطويلة لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس.
لقد جعلت من قلمي سلاحاً جديداً، ومن ابتكاراتي المهنية وسيلة لإثبات أننقاط القوة التي تم التركيز عليها في النص:
* الهوية المزدوجة: الربط بين الماضي العسكري المشرف والحاضر الإبداعي.
* لغة المتكلم: إضفاء طابع شخصي يلمس القارئ ويظهر الفخر والاعتزاز.
* الابتكار المهني: الإشارة إلى أن عملك ليس مجرد هواية، بل هو « ذكاء مهني » ناتج عن خبرة ودقة.
* الرسالة الوطنية: التأكيد على أن الإبداع هو استمرار لخدمة الوطن بطرق مختلفة.
المحارب المغربي لا ينضب عطاؤه؛ فهو يبدع في هندسة الدوائر الإلكترونية كما أبدع في حماية الحدود، ويخط بيمينه لوحات فنية وتقنية تجمع بين الأصالة والذكاء الاصطناعي والمهني.
هنا، في مدونتي ‘أنوار إليك’، تجدون مزيجاً بين صرامة العسكري ودقة المهندس ولمسة الفنان. أدعوكم لمشاركتي هذه الرحلة، حيث نحتفل بكل ابتكار يخرج من تحت عباءة الصبر

