: سورة الجمعة
سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والشكر لله العلي القدير الذي وفقني وأعانني على كتابة هذه الآيات العطرة من سورة الجمعة المباركة بخط يدي، لتكون شاهداً على جمال لغتنا وقدسية كتاب رب العالمين.
أهلاً ومرحباً بجميع الزوار الكرام في رحاب موقعي المتواضع. يسعدني أن أشارككم هذه اللوحة التي خططتها بكل حب وتفانٍ، وهي جزء من مجموعة لوحاتي القرآنية وأعمالي الفنية المتنوعة التي أنشرها هنا في مواضيع وأقسام مختلفة من الموقع.
أتمنى أن تجدوا في هذه الخطوط ما يسرُّ أعينكم ويشرح صدوركم، وأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم.
اخوكم احمد بن الحسين واعمر



سورة الجمعة هي السورة الثانية والستون في القرآن الكريم، وهي سورة مدنية نزلت بعد سورة الصف.
تتناول السورة عدة مواضيع رئيسية يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
-
فضل الله على المؤمنين: تبدأ السورة بالإشارة إلى تسبيح كل ما في السماوات والأرض لله، ثم تذكر فضل الله على المؤمنين بإرسال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إليهم ليعلمهم ويزكيهم ويخرجهم من الظلمات إلى النور.
-
ذم اليهود: تنتقد السورة اليهود الذين حملوا التوراة ولم يعملوا بها، وتشبههم بالحمار الذي يحمل كتبًا ولا يفهم ما فيها. كما تذكر ادعاءهم الباطل بأنهم أولياء الله من دون الناس مع خوفهم الشديد من الموت.
-
أحكام صلاة الجمعة: يأتي الأمر بأداء صلاة الجمعة وترك البيع عند النداء لها، مع التأكيد على أن ذكر الله خير من اللهو ومن التجارة، وأن الله هو خير الرازقين. وتحذر من الانشغال عن الصلاة بأمور الدنيا.
بشكل عام، تدور السورة حول أهمية العلم والعمل به، وذم من لا ينتفع بعلمه، والتأكيد على فضل الله على المسلمين، وبيان أهمية
صلاة الجمعة وآدابها.