الصحراء المغربية: ملحمة استعادة أمغالا – يناير 1984
خير مقدمة هذه الصفحة لوحة سورة الفتح كتبتها بخط يدي وانا السنة التاسعة والسبعين هن عمري.

بصفتي شاهداً على العصر وعسكرياً خدم في صفوف القوات المسلحة الملكية، أشارككم اليوم تفاصيل عملية تاريخية عشتها ميدانياً: استعادة منطقة أمغالا الاستراتيجية وتثبيت السيادة الوطنية.

سياق العمليات والنجاح الميداني
في يناير 1984، نفذت القوات المسلحة الملكية عملية دقيقة لاستعادة أمغالا وتأمين الحزام الأمني جنوب المحبس. لقد كانت الأجواء مفعمة بالحماس:
- استعادة سلمية: رغم بعض مناوشات إطلاق النار اليائسة من الحدود الجنوبية، نجحت القوات المسلحة الملكية في بسط سيادتها بسلام.
- خلايا المرتزقة: رصدنا مخلفات واضحة لتدخلات أجنبية، شملت مستودعات ذخيرة وعبوات تحمل شعارات ليبيا وأوكرانيا.
- ورش عمل بطولي: كانت آليات الحفر تعمل ليلاً ونهاراً تحت أضواء الكاشفات، وكأننا في « عرس عسكري » لإتمام بناء الجدار الدفاعي.

مساري في صفوف القوات المسلحة (1963 – 1986):
| الفترة | المنطقة / العملية |
|---|---|
| 1971 | تأمين مقر القيادة العليا بالرباط (10يوليوز) |
| 1977 | عملية « ماسح الميدان » (من الحمادة إلى العيون) |
| 1978 | فرحة استرجاع وادي الذهب والكويرة ونواذيبو |
| 1984 – 1986 | استعادة أمغالا والخدمة في گلتة زمور |

العلم والعمل: رحلة ما بعد الخدمة
رغم مرضي المزمن منذ 1973، آمنت دائماً بالتحصيل العلمي. درست الإلكترونيات والمعلوماتية عن بعد في أرقى المدارس (باريس والدار البيضاء)، وأسست مساري الخاص كمقاول ذاتي في مجال التركيبات الإلكترونية.



Vous devez être connecté pour poster un commentaire.